0% alcohol drinks

This post has 245 views.

Question:

Would you know if it’s allowed to drink 0% alcohol drinks for example Heineken but no alcohol?

I thought you can’t drink even if it imitates a drink? Not sure

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

Non-alcoholic beer is specifically marketed towards the Kuffaar and Fussaq who are accustomed to drinking normal beer. It has become a hallmark of the disbelievers and sinners.[1] That is why, regular beer and non-alcoholic beer have identical tastes. The abundance of light beers offered by all significant alcohol production corporations further demonstrates this. Moreover, non-alcoholic beers in reality are not completely free from the alcohol. [2]

Accordingly, one should refrain from all such non-alcoholic beers. [3]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Uthman ad-Dagestani

Student Darul Iftaa
Makhachkala, Russia

Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.


[1] سنن أبي داود ت الأرنؤوط (6/ 144)

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن ابن ثابت، حدثنا حسان بن عطيه، عن أبي منيب الجرشي

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:، من تشبه بقوم فهو منهم”

 

[2] https://www.healthline.com/nutrition/non-alcoholic-beer

[3] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 454)

حرمها محمد] أي الأشربة المتخذة من العسل والتين ونحوهما قاله المصنف (مطلقا) قليلها وكثيرها (وبه يفتى) ذكره الزيلعي وغيره؛ واختاره شارح الوهبانية، وذكر أنه مروي عن الكل

*———————————-*

(قوله ونحوهما) كالتمر والزبيب والعنب، فالمراد الأشربة الأربعة التي هي حلال عند الشيخين إذا غلت واشتدت وإلا فلا تحرم كغيرها اتفاقا (قوله وبه يفتى) أي بقول محمد، وهو قول الأئمة الثلاثة لقوله – عليه الصلاة والسلام – «كل مسكر خمر وكل مسكر حرام» رواه مسلم، وقوله – عليه الصلاة والسلام – ” «ما أسكر كثيره فقليله حرام» رواه أحمد وابن ماجه والدارقطني وصححه (قوله غيره) كصاحب الملتقى والمواهب والكفاية والنهاية والمعراج وشرح المجمع وشرح درر البحار والقهستاني والعيني، حيث قالوا الفتوى في زماننا بقول محمد لغلبة الفساد. وعلل بعضهم بقوله لأن الفساق يجتمعون على هذه الأشربة ويقصدون اللهو والسكر بشربها.

أقول: والظاهر أن مرادهم التحريم مطلقا وسد الباب بالكلية وإلا فالحرمة عند قصد اللهو ليست محل الخلاف بل متفق عليها كما مر ويأتي، يعني لما كان الغالب في هذه الأزمنة قصد اللهو لا التقوي على الطاعة منعوا من ذلك أصلا تأمل (قوله وذكر) أي في كتاب الحدود ونصه: وفي العمادية حكي عن صدر الإسلام أبي اليسر البزدوي أنه وجد رواية عن أصحابنا جميعا أنه يجب الحد، فإن الحد إنما يجب في سائر الأنبذة عندهما، وإن كان حلالا شربه في الابتداء، لأن ما يقع به السكر حرام والسكر سبب الفساد، فوجب الحد لينزجروا عن شربه فيرتفع الفساد، وهذا المعنى موجود في الأشربة اهـ أي الأشربة المتخذة من الحبوب المذكورة قبل هذه العبارة. وحاصله أنهما حيث حللا الأنبذة وأوجبا الحد بالقدح المسكر منها لزم منه وجوب الحد بالسكر من باقي الأشربة كما هو قول محمد