Is it permissible to fast in the month of Rajab?

This post has 66 views.

Question:

Is it permissible to fast the month of Rajab? Because some people mention that  Rajab for fasting is a forbidden innovation, and that the jurists who favored it are wrong. please guide in the light of quran and sunnah

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

It is permissible for one to observe fast on any day of the year besides the following five days[1]:

  • Eid ul Fitr
  • Eid ul Adha
  • Three days of Tashreeq (i.e., three days after Eid ul Adha)

Further, there are days in the year when fasting is Sunnah and Mustahab. This is, for example, fasting on every Monday and Thursday, fasting on any 3 days of each month, or fasting on Ayyam Al-Beedh (13th, 14th, and 15th).

As for the month of Rajab, it is one of the four months of Al-Ash’hur Al-Hurum (the sacred months).  For this reason, it is desirable to be more zealous in practicing the Sunnah, and one should be more mindful of keeping away from the forbidden.[2]

There is no prohibition of fasting, whether it is Sunnah or Nafl, in the month of Rajab. Establishing prohibition requires the presence of an explicit Shar’i text negating permissibility, and that prohibition has been restricted to the five aforementioned days.[3]

However, there are many Ahadeeth regarding the rewards of fasting and other types of worshiping in Rajab, however, these Ahadeeth are weak, but may be practised upon in the chapter of Fadhail.[4]

However, to regard specific acts of worship to be necessary in Rajab is incorrect and not supported by authentic narrations.[5]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Khalil Tatarstani

Student – Darul Iftaa

Orenburg, Russia

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai.

[1] سنن أبي داود ت الأرنؤوط (4/ 88): 2419 – حدثنا الحسن بن علي، حدثنا وهب، حدثنا موسى بن على (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن موسى بن علي، -والإخبار في حديث وهب- قال: سمعت أبي أنه سمع عقبة بن عامر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب

سنن الترمذي ت بشار (2/ 135): 773 – حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق، عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب.

وفي الباب عن علي، وسعد، وأبي هريرة، وجابر، ونبيشة، وبشر بن سحيم، وعبد الله بن حذافة، وأنس، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وكعب بن مالك، وعائشة، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو وحديث عقبة بن عامر حديث حسن صحيحوالعمل على هذا عند أهل العلم: يكرهون الصيام أيام التشريق، إلا أن قوما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم رخصوا للمتمتع إذا لم يجد هديا ولم يصم في العشر أن يصوم أيام التشريق وبه يقول مالك بن أنس، والشافعي، وأحمد، وإسحاق

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 433): 348 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ” نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ: يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْأَضْحَى وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ “

 

[2]  تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (13/ 354): قال قتادة: إن العمل الصالح والأجر أعظم في الأشهر الحرم، والذنب والظلم فيهنّ أعظم من الظلم فيما سواهن، وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا, ولكن الله يعظم من أمره ما شاء ويصطفي من خلقه صفايا [ونحوه في تفسير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم]

 

[3]  صحيح البخاري (3/ 184): 2697 – حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ» رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ المَخْرَمِيُّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيم

 ومن قال إن الصوم في رجب حرام لا يجوز فقد أحدث في أمر الشارع نهيا ليس فيه

[4]  تلخيص كتاب الموضوعات (ص: 208): 507 – حَدِيث: ” رَجَب شهر الله، وَشَعْبَان شَهْري، ورمضان شهر أمتِي، فَمن صَامَ يَوْمًا من رَجَب … ” الحَدِيث بِطُولِهِ. رَوَاهُ أَبُو بكر النقاش – وَهُوَ مُتَّهم – عَن أَحْمد بن الْعَبَّاس الطَّبَرِيّ، ثَنَا الْكسَائي، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، ثَنَا الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن أبي سعيد. وَهَذَا الْكسَائي لَا يعرف.

508 – حَدِيث: ” من صَامَ ثَلَاثَة أَيَّام من رَجَب؛ كتب الله لَهُ صِيَام شهر، وَمن صَامَ نصف رَجَب؛ كتب الله لَهُ رضوانه … . ” الحَدِيث. فِيهِ: عَمْرو بن الْأَزْهَر – كَذَّاب – عَن أبان، عَن أنس.

509 – حَدِيث: ” من صَامَ من رَجَب يَوْمًا؛ كتب الله لَهُ صَوْم ألف سنة، وَمن صَامَ يَوْمَيْنِ؛ كتب الله لَهُ صَوْم أَلفَيْنِ سنة … ” الحَدِيث. فِيهِ: عَليّ ين يزِيد الصدائي – تَالِف – ثَنَا هَارُون بن عنترة – مَتْرُوك – عَن أَبِيه، عَن عَليّ.

510 – حَدِيث: ” من صَامَ يَوْمًا من رَجَب … . ” الحَدِيث. فِيهِ: رشدين – واهٍ – عَن فرات بن السَّائِب، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن أبي ذَر، مُنْقَطع.

511 – حَدِيث: ” من أَحْيَا لَيْلَة رَجَب، وَصَامَ يَوْمًا؛ كَسَاه الله من حلل الْجنَّة … ” الحَدِيث. فِيهِ: حُصَيْن بن مُخَارق وَضاع.

وإن شئت مزيدا: الباعث على إنكار البدع والحوادث (ص: 73): 19 – فصل فِي فضل شهر رَجَب  وَقد أمْلى فِي فضل رَجَب الشَّيْخ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن مُحدث الشَّام رَحمَه الله تَعَالَى مَجْلِسا وَهُوَ السَّادِس بعد الأربعمائة من أَمَالِيهِ وَقد سمعناه من غير وَاحِد مِمَّن سَمعه عَلَيْهِ ذكر فِيهِ ثَلَاثَة أَحَادِيث كلهَا مُنكرَة أَحدهَا حَدِيث صَلَاة الرغائب الَّذِي بَينا حَاله وَالثَّانِي حَدِيث زَائِدَة بن أبي الرقاد قَالَ حَدثنَا زِيَاد النميري عَن أنس رضى الله عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا دخل رَجَب قَالَ اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي رَجَب وَشَعْبَان وبلغنا رَمَضَان قَالَ الْحَافِظ تفرد بِهِ زائده عَن زِيَاد بن مَيْمُون الْبَصَر عَن أنس قلت وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ زَائِدَة بن أبي الرقاد أَبُو معَاذ مُنكر الحَدِيث زِيَاد بن مَيْمُون الْبَصْرِيّ أَبُو عمار مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ أَبُو عبد الله البُخَارِيّ الإِمَام زِيَاد بن مَيْمُون أَبُو عمار الْبَصْرِيّ صَاحب الْفَاكِه عَن أنس تَرَكُوهُ الحَدِيث الثَّالِث مَنْصُور بن زيد بن زائده بن قدامَة الْأَسدي عَن مُوسَى بن عمرَان عَن أنس رضى الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن فِي الْجنَّة عينا أَو قَالَ نَهرا يُقَال لَهَا رَجَب مَاؤُهُ أحلى من الْعَسَل وأبيض من اللَّبن فَمن صَامَ يَوْمًا من رَجَب شرب من ذَلِك النَّهر قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم تفرد بِهِ مَنْصُور عَن مُوسَى قلت وَله فِي إملاء آخر وَقد ذكر أَبُو الْخطاب الْحَافِظ فِيمَا أَنبأَنَا بِهِ فِي كِتَابه قَالَ وَفِي هَذَا الشَّهْر يَعْنِي شهر رَجَب أَحَادِيث من رِوَايَة جمَاعَة من الواضعين مِنْهُم مَأْمُون بن أَحْمد رَوَاهَا عَن أَحْمد بن عبد الله الجويباري ومأمون هَذَا قَالَ فِيهِ الإِمَام أَبُو عبد الله الشَّافِعِي مَأْمُون غير مَأْمُون ذكر أَنه وضع مائَة ألف حَدِيث وَكلهَا كذب وزور فَلَا يَصح مِنْهَا لَا فِي الصَّلَاة فِي أول رَجَب وَلَا فِي النّصْف مِنْهُ وَلَا فِي آخِره وَلَا فِي عدد أَيَّام مِنْهُ وَكَذَلِكَ حَدِيث الْعُيُون والأنهار كَحَدِيث مُوسَى الطَّوِيل عَن أنس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَن فِي الْجنَّة نَهرا يُقَال لَهُ رَجَب الى آخِره ومُوسَى الطَّوِيل كَذَّاب عِنْدهم قَالَ ابْن حبَان يروي عَن أنس أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا يحل كتبهَا قَالَ وَكَذَلِكَ حَدِيث شهر بن حَوْشَب عَن أبي هُرَيْرَة رضى الله عَنهُ من صَامَ السَّابِع وَالْعِشْرين من رَجَب كتب الله لَهُ صِيَام سِتِّينَ شهرا وَهُوَ أول يَوْم نزل جِبْرِيل على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بالرسالة قَالَ أَبُو الْخطاب وَهَذَا حَدِيث لَا يَصح وَذكر بعض الْقصاص أَن الأسرى كَانَ فِي رَجَب وَذَلِكَ عِنْد أهل التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح عين الْكَذِب قَالَ الإِمَام أَبُو اسحق الْحَرْبِيّ أسرى برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْلَة سبع وَعشْرين شهر ربيع الأول قَالَ وَقد ذكرنَا مَا فِيهِ من الإختلاف والإحتجاج فِي كتَابنَا الْمُسَمّى بالآبتهاج فِي أَحَادِيث الْمِعْرَاج وَقَالَ النَّسَائِيّ أَحْمد بن عبد الله الجويباري كَذَّاب

قلت وَقد ذكر الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا بعد تِلْكَ الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة فِي الْمجْلس الَّذِي أملاه فِي فضل رَجَب ثمَّ أنْشد أبياتا لنَفسِهِ … يَا طَالب الشّرْب فِي الفردوس من رَجَب … أَن رمت ذَاك فَصم لله فِي رَجَب

وصل فِيهِ صَلَاة الراغبين وصم … فَكل من جد فِي الطَّاعَات لم يخب …

وَكنت أود أَن الْحَافِظ لم يقل ذَلِك فَإِن فِيهِ تقريرا لما فِيهِ من الْأَحَادِيث الْمُنكرَة فقدره كَانَ من أَن يحدث عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِحَدِيث يرى أَنه كذب وَلكنه جرى فِي ذَلِك على عَادَة جمَاعَة من أهل الْأَحَادِيث يتساهلون فِي أَحَادِيث فَضَائِل الْأَعْمَال وَهَذَا عِنْد الْمُحَقِّقين من أهل الحَدِيث وَعند عُلَمَاء الْأُصُول فالفقه خطأ بل يَنْبَغِي أَن يبين أمره أَن علم وَإِلَّا دخل تَحت الْوَعيد فِي قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من حدث عني بِحَدِيث يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين وَذكر أَبُو الْخطاب فِي كتاب أَدَاء مَا وَجب بِسَنَدِهِ الى أبي بكر مُحَمَّد بن الْحسن المقريء الْمُفَسّر الْموصِلِي الْمَعْرُوف بالنقاش قَالَ حَدثنَا أَبُو عَمْرو أَحْمد ابْن الْعَبَّاس الطَّبَرِيّ حَدثنَا الْكسَائي حَدثنَا الْأَعْمَش حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رضى الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَجَب شهر الله وَشَعْبَان شَهْري ورمضان شهر أمتِي فَمن صَامَ رَجَب فَذكر فِي فَضله حَدِيثا طَويلا غير حَدِيث صَلَاة الرغائب قَالَ أَبُو الْخطاب هَذَا حَدِيث مَوْضُوع على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والنقاش هَذَا مؤلف كتاب شِفَاء الصُّدُور وَقد مَلأ أَكْثَره بِالْكَذِبِ والزور قَالَ الْخَطِيب الْحَافِظ أَبُو بكر بن ثَابت بل هُوَ شقاء الصُّدُور وَذكر كَلَام النَّاس فِي النقاش واتهامهم لَهُ بِالْوَضْعِ وَقَالَ طَلْحَة بن جَعْفَر الْحَافِظ كَانَ النقاش يكذب وَقَالَ الإِمَام أَبُو بكر البرقاني كل حَدِيثه مُنكر قَالَ وَقد وضع فِي هَذَا الحَدِيث الْكسَائي وَلَا يعرفهُ أحد من خلق الله تَعَالَى وكلمات رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم منزهة عَن هَذَا التَّخْلِيط والتجازيف فِي الْجَزَاء على الْأَعْمَال من غير تَقْرِير يشْهد بِهِ الْكتاب الْعَزِيز وَالسّنة الثَّابِتَة قَالَ وَكَذَلِكَ وضع عمر بن الْأَزْهَر فِيهِ حَدِيثا وَرَوَاهُ ابْن عَمه عَن أبان عَن أنس بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَامَ ثَلَاثَة أَيَّام رَجَب الحَدِيث وَأَبَان هَذَا هُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ شُعْبَة لِأَن أزني أحب الي من أَن أحدث عَن أبان بن أبي عَيَّاش قَالَ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل عمر بن الْأَزْهَر بصرى قاضى جرجان كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ النَّسَائِيّ هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ أَبُو حَاتِم ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث على الثِّقَات وَيَأْتِي بالموضوعات عَن الْإِثْبَات لَا يحل ذكره إِلَّا بالقدح فِيهِ وَقَالَ الدَّار قطنى هُوَ كَذَّاب وَقَالَ أَبُو الْخطاب وَأَصْحَاب الإِمَام أَحْمد يحتجون بالأحاديث الَّتِي رَوَاهَا فِي مُسْنده وأكثرها لَا يحل الأحتجاج بهَا وَإِنَّمَا أخرجخا الإِمَام أَحْمد حَتَّى يعرف من أَيْن الحَدِيث مخرجه وَالْمُنْفَرد بِهِ أعدل أَو مجرح وَلَا يحل الْآن لمُسلم عَالم أَن يذكر إِلَّا مَا صَحَّ لِئَلَّا يشقى فِي الدَّاريْنِ لما صَحَّ عَن سيد الثقلَيْن أَنه قَالَ من حدث عني بِحَدِيث يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين قَالَ وَيلْزم الْمُحدث أَن يكون على الصّفة الَّتِي ذكرنَا فِي أول كتَابنَا من الْحِفْظ والأتقان والمعرفة بِمَا يتَعَلَّق بِهَذَا الشَّأْن وَأما من طلب الحَدِيث دون تَمْيِيز لصحيحه من سقيمه وَلَا حفظ لمتونه ولغته وعلومه إِلَّا لمُجَرّد الرِّوَايَة دون ضبط وَلَا حفظ وَلَا دراية مُقْتَصرا على لِقَاء الْعس وَهُوَ فلَان فَكل ذُو وسواس وهذيان

[5]  مجموع رسائل العلامة الملا علي القاري رحمه الله الرسالة رقم ١٥ الأدب في رجب: وقد جاء في فضائل صومه أحاديث ضعيفة تصير بكثرة طرقها قوية، مع أن الأحاديث الضعيفة الأحوال معتبرة في فضائل الأعمال

وقال في فيض القدير (4/ 18): 6839 – رَجَبٌ شَهْرُ الله وشَعْبانُ شَهْرِي وَرَمَضانُ شَهْرُ أُمَّتِي

(أَبُو الفتْح بن أبي الفوارس فِي أماليه) عن الحسن مرسلا.

(ضعيف) انظر حديث رقم: 3094 في ضعيف الجامع

4411 – (رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي) إضافة الشهر إلى الله يدل على شرفه وفضله ومعنى الإضافة الإشارة إلى أن تحريمه من فعل الله ليس لأحد تبديله كما كانت الجاهلية يحللونه (1) ويحرمون مكانه صفر وأخذ بقضيته بعض الشافعية فذهب إلى أن رجب أفضل الأشهر الحرم قال ابن رجب وغيره: وهو مردود والأصح أن الأفضل بعد رمضان المحرم ولرجب سبعة عشر اسما سردها إلى رجب وغيره وله أحكام معروفة أفردت بالتأليف <تنبيه> قال في كتاب الصراط المستقيم: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل رجب إلا خبر كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب ولم يثبت غيره بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب وقال النووي: لم يثبت في صوم رجب ندب ولا نهي بعينه ولكن أصل الصوم مندوب (أبو الفتح بن الفوارس في أماليه عن الحسن) البصري (مرسلا) قال الحافظ الزين العراقي في شرح الترمذي: حديث ضعيف جدا هو من مرسلات الحسن رويناه في كتاب الترغيب والترهيب للأصفهاني ومرسلات الحسن لا شيء عند أهل الحديث ولا يصح في فضل رجب حديث اه. وكلام المؤلف كالصريح في أنه لم يره مسندا وإلا لما عدل لرواية إرساله وهو عجيب فقد خرجه الديلمي في مسند الفردوس من طرق ثلاث وابن نصر وغيرهما من حديث أنس باللفظ المزبور بعينه