Is it permissible to play a recording of Surah Baqarah whilst everyone is engaged in their own work?

This post has 369 views.

Question:

Assalamalaykum Mufti, People often say if there is suspicion of being affected by magic or to ward of evil in general to play surah baqarah in the house. Is this allowed? How can one do it but still maintain respect as one will be doing daily tasks around the house with the Quran in the background? Or is there no problem with this? JazakAllah khayr in advance

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

In principle, it is Fard Kifayah (whereby if one fulfills it, it will suffice for everyone) to listen when the Quran is being recited (outside of Salah) as it has been stated by Allamah Tahtawi and Shaami (رحمهما الله) for the purpose of دفعا للحرج (to repel any difficulty).

Therefore, in the enquired situation, if there is a person who can listen to the recording, it will be deemed permissible.

However, it must be noted that there is a difference of opinion on the matter whereby, it will be ideal to act upon the most precautionary view; that is to abstain from playing the recording whilst everyone is occupied with their work. [1]

And Allah Ta’ala Knows Best.

Shahid Shaikh

Student Darul Iftaa
New Jersey, U.S.A.

Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.


It must be noted that Allamah Ashraf Ali Thanwi has chosen the view of Istihbaab when it comes to listening to Quran whilst it is outside of Salah. This was done for ease and to repel any difficulty. However, Allamah Shaami and Tahtawi’s views seem to be more in line with the Quranic verse as well as the best reconciliation between the views of the Fuqahaa.

The original view of the Mutaqadimeen of the Hanafi Madhab is that the Ayah of istimaa’ of when the Quran being recited is Mutlaq, whereby it is fard for one to listen and remain quiet whether it is in Salah or out of Salah.

[1] الفتاوى التاتارخانية (٤٦/١٨)

۲۷۹۹۰:- وفي اليتيمة : سألت اباحامد عن المدرس إذا كان له سبق في المسجد ، وفي موضع آخر بقربه مقرء ويقرئ الناس القرآن وهو بحال لو سكت عن قراء ة السبق يسمعه ، هل يكون معذوراً في اشتغاله بالاسباق ؟ فقال : نعم .

 البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 364)

وأشار بقوله بل يستمع وينصت إلى آخره إلى أن الآية نزلت في الصلاة وهي قوله تعالى {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} [الأعراف: 204] وهو قول أكثر أهل التفسير، ومنهم من قال نزلت في الخطبة قال في الكافي ولا تنافي بينهما فإنما أمروا بهما فيها لما فيها من قراءة القرآن، وحاصل الآية: أن المطلوب بها أمران: الاستماع والسكوت فيعمل بكل منهما والأول يخص الجهرية والثاني لا فيجري على إطلاقه فيجب السكوت عند القراءة مطلقا، ولما كان العبرة إنما هو لعموم اللفظ لا لخصوص السبب وجب الاستماع لقراءة القرآن خارج الصلاة أيضا، ولهذا قال في الخلاصة رجل يكتب الفقه وبجنبه رجل يقرأ القرآن ولا يمكنه استماع القرآن فالإثم على القارئ وعلى هذا لو قرأ على السطح في الليل جهرا والناس نيام يأثم، وفي القنية وغيرها: الصبي إذا كان يقرأ القرآن وأهله يشتغلون بالأعمال ولا يستمعون إن كان شرعوا في العمل قبل قراءته لا يأثمون وإلا أثموا

النهر الفائق شرح كنز الدقائق (1/ 235)

 (بل يستمع) قراءة الإمام إذا جهر بالقراءة (وينصت) إذا أسر لقوله تعالى:} فاستمعوا له وأنصتوا {(الأعراف: 204) إذ الخطاب للمقتدي في قول أكثر المفسرين ولما كان عدم قراءة المؤتم لا يلزم منهما الاستماع لجواز أن أردفه بقوله بل يستمع. اعلم أن وجوب الاستماع لا يخص المقتدي ولا كون القارىء إمامًا بل في كلام أصحابنا ما يدل على وجوب الاستماع في الجهر بالقرآن مطلقًا، قال في (الخلاصة): رجل يكتب الفقه وبجنبه رجل يقرأ القرآن فلا يمكنه استماع القرآن فالإثم على القارىء وعلى هذا لو قرأ على السطح في الليل جهرًا والناس نيام يأثم وهذا صريح في إطلاق الوجوب ولأن العبرة بعموم اللفظ لا لخصوص السبب كذا في (فتح القدير) وفي (البيضاوي) ظاهر الآية يقتضي وجوبهما حيث يقرأ القرآن مطلقًا.

وحاصل الآية: أن المطلوب بها أمران: الاستماع والسكوت فيعمل بكل منهما والأول يخص الجهرية والثاني لا فيجري على إطلاقه فيجب السكوت عند القراءة مطلقا، ولما كان العبرة إنما هو لعموم اللفظ لا لخصوص السبب وجب الاستماع لقراءة القرآن خارج الصلاة أيضا، ولهذا قال في الخلاصة رجل يكتب الفقه وبجنبه رجل يقرأ القرآن ولا يمكنه استماع القرآن فالإثم على القارئ وعلى هذا لو قرأ على السطح في الليل جهرا والناس نيام يأثم، وفي القنية وغيرها: الصبي إذا كان يقرأ القرآن وأهله يشتغلون بالأعمال ولا يستمعون إن كان شرعوا في العمل قبل قراءته لا يأثمون وإلا أثموا

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية (5/ 108)

( التاسع والثلاثون الكلام عند قراءة القرآن ) فإنه حرام في ظاهر المذهب ( فإن استماع القرآن والإنصات عند قراءته واجب مطلقا ) في الصلاة أو خارجها سواء فهم المعنى أو لا ( في ظاهر المذهب قال الله تعالى { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له } الآية ) كأنه قيل الآية نزلت في حق القراءة في الصلاة فكيف يصح الاستدلال على الإطلاق فأجاب بقوله ( فإن العبرة لعموم اللفظ وإطلاقه لا لخصوص السبب ) بالنسبة إلى العام ( وتقييده ) بالنسبة إلى المطلق ( كما عرف في الأصول ) الأول معروف والثاني لعل المصنف وقف عليه وإن لم نعلم الوقوف عليه لكن قيل الشافعي على خلافه لعل هذا الخلاف منع الفرضية ثم ظاهر إطلاق المصنف عينية الوجوب وهو المتبادر من إطلاق النص لكن في الحلبي على طريق الكفاية وللمولى المرحوم المنقاري رسالة فيه حاصلها رد الكفاية وتقرير العينية ( لكن قالوا من قرأ عند اشتغال الناس بأعمالهم ) كالحمام قال في التتارخانية قراءة القرآن في الحمام أو في المغتسل أو في موضع يصب فيه الماء الذي غسل به النجاسة مكروهة خفية أو جهرا ( فالإثم على القارئ فقط ) لعل ذلك من ضرورياتهم وإلا فالقياس الاشتراك أو الإثم على الناس فقط لتركهم الإنصات المأمور به ( ومن ابتدأ العمل بعد القراءة فلم يتيسر له الاستماع والإنصات فالإثم على العامل ) لسبق القراءة ظاهره سواء كان العمل ضروريا أو لا وسواء كان الموضع موضع عمل أو لا لكن الظاهر التفصيل في النوعين لكن في التتارخانية

عن اليتيمة سألت أبا حامد عن المدرس إذا كان يسبق في المسجد وفي قربه يقرأ الناس وهو بحال لو سكت عن قراءة السبق يسمعه هل يكون معذورا في اشتغاله بالأسباق قال نعم انتهى إلا أن يفرق بالدرس وغيره إذ هو كالضروري

فتح القدير – ط. الفكر (1/ 342)

 قوله تعالى { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } والإنصات لا يخص الجهرية لأنه عدم الكلام لكن قيل إن السكوت للإستماع لا مطلقا وحاصل الإستدلال بالآية أن المطلوب أمران الإستماع والسكوت فيعمل بكل منهما والأول يخص الجهرية والثاني لا فيجري على إطلاقه فيجب السكوت عند القراءة مطلقا وهذا بناء على أن ورود الآية في القراءة في الصلاة وأخرج البيهقي عن الإمام أحمد قال أجمع الناس على أن هذه الآية في الصلاة وأخرج عن مجاهد كان صلى الله عليه وسلم يقرأفي الصلاة فسمع قراءة فتى من الأنصار فنزل وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وأخرج ابن مردويه في تفسيره قال حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن أبي المقدام هشام بن زياد عن معاوية بن قرة قال سألت بعض أشياخنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسبه قال عبدالله بن مغفل كل من سمع القرآن وجب عليه الإستماع والإنصات قال إنما نزلت هذه الآية وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا في القراءة خلف الإمام هذا وفي كلام أصحابنا ما يدل على وجوب الإستماع في الجهر بالقرآن مطلقا قال في الخلاصة رجل يكتب الفقه وبجنبه رجل يقرأالقرآن فلا يمكنه استماع القرآن فالإثم على القارىء وعلى هذا لو قرأ على السطح في الليل جهرا والناس نيام يأثم وهذا صريح في إطلاق الوجوب ولأن العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب

رد المحتار – ط. بابي الحلبي (1/ 546)

 فروع في القراءة خارج الصلاة   قوله ( يجب الاستماع للقراءة مطلقا ) أي في الصلاة وخارجها لأن الآية وإن كانت واردة في الصلاة على ما مر فالعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب ثم هذا حيث لا عذر ولذا في القنية صبي يقرأ في البيت وأهله مشغولون بالعمل يعذرون في ترك الاستماع إن افتتحوا العمل قبل القراءة وإلا فلا وكذا قراءة الفقه عند قراءة القرآن . وفي الفتح عن الخلاصة رجل يكتب الفقه ويجنبه رجل يقرأ القرآن فلا يمكنه استماع القرآن فالإثم على القارىء وعلى هذا لو قرأ على السطح والناس نيام يأثم ا هـ أي لأنه يكون سببا لإعراضهم عن استماعه أو لأنه يؤذيهم بإيقاظهم  تأمل .مطلب الإستماع للقرآن فرض كفاية  وفي شرح المنية والأصل أن الاستماع للقرآن فرض كفاية لأنه لإقامة حقه بأن يكون ملتفتا إليه غير مضيع وذلك يحصل بإنصات البعض كما في رد السلام حين كان لرعاية حق المسلم كفى فيه البعض عن الكل إلا أنه يجب على القارىء احترامه بأن لا يقرأه في الأسواق ومواضع الاشتغال فإذا أقره فيها كان هو المضيع لحرمته ليكون الإثم عليه دون أهل الاشتغال دفعا للحرج وتمامه في ط ونقل الحموي عن أستاذه قاضي القضاة يحيى الشهير بمنقاري زاده أن له رسالة حقق فيها أن استماع القرآن فرض عين

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 228)

 قلنا بذلك مخالفين للإمام مالك وأحمد للنهي قوله: “كره ذلك” تحريما وفي بعض الروايات أنها لا تحل خلف الإمام وإنما لم يطلقوا إسم الحرمة عليها لما عرف من أصلهم أنه إذا لم يكن الدليل قطعيا لا يطلقون لفظ الحرمة وإنما يعبرون بالكراهة قوله: “للنهي” عنه بقوله صلى الله عليه وسلم: “لا يقرأ أحد منكم شيئا من القرآن إذا جهرت بالقرآن” ولا نقول بمفهوم المخالفة ويقول زيد بن ثابت لا قراءة مع الإمام في شيء وروي من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة وروي عن عمر ليث في الذي يقرأ خلف الإمام حجرا وروى عنه صلى الله عليه وسلم: “من قرأ خلف الإمام ففي فيه جمرة” وقال من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة وفي شرح منية المصلي والدرة المنفية عن القنية الأصل أن الإستماع للقرآن فرض كفاية لأنه لإقامة حقه بأن يكون ملتفتا إليه غير مضيع وذلك يحصل بإنصات البعض كما في رد السلام حيث كان لرعاية حق المسلم يكفي فيه البعض عن الكل فينبغي أن يحل لبعض المقتدين أن يقرأو ويترك الإستماع لقيام البعض الآخر به إلا أنا قلنا حالة الصلاة مخصوصة بما قدمناه من الأحاديث الواردة في النهي عن ذلك مطلقا فيجب الإستماع والإنصات على الكل كما في غاية البيان وقالوا: الواجب على القارىء إحترام القرآن بأن لا يقرأ في الأسواق ومواضع الإشتغال فإذا قرأ فيها كان هو المضيع لحرمته فيكون الإثم عليه دون أهل الإشتغال دفعا للحرج في إلزامهم ترك أسبابهم المحتاج إليها وصرح علماؤنا بكراهة الدعاء والإستغفار حال قراءة القرآن وكذا كل ما يشغله عن الإستماع فلا يرد سلاما ولا يشمت عاطسا لما فيه من الإخلال بفرض الإستماع ولا يترك ما عليه لما ليس عليه أو لتحصيل فضيلة ولأنه يحصل بالإستماع والإنصات ما هو المقصود للداعي لأن الله تعالى وعدهم بالرحمة فقال: لعلكم ترحمون ودعاؤه في حال الإستماع ربما لا يستجاب لمخالفته لأمره تعالى ومنه يعلم حكم ما يفعله بعض الناس من الدعاء عند سماع نحو قوله تعالى ادعوني أستجب لكم أجيب دعوة الداع إذا دعان

نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل (ص: 378)

– ما يتعلق -بقراءة القرآن وسجدة التلاوة والمصاحف

??(الاستفسار: قراءة القرآن أفضل من استماعه، أو الأمر بالعكس؟ الاستبشار: الاستماع أثوب؛ لوجود التدبر أكثر من القراءة. كذا في ((الأشباه والنظائر)).

وفي ((رد المحتار))(1): إن سماع القرآن فرض كفاية ، فلو كان القارئ واحدا في المكتب يجب على المارين سماعه. وإن كان أكثر ويقع الخلل في الاستماع لا يجب عليهم . كما في ((القنية))(2) عن البرهان صاحب ((المحيط)). والواجب على القارئ أن لا يقرأ عند المشتغلين بالأعمال جهرا، فإن قرأ يأثم، ويعذرون عن استماع القرآن إن افتتحوا العمل قبل القرآن ، فإن كان رجل يكتب الفقه ، أو يطالعه ، ولا يمكنه الاستماع ، فالإثم على القارئ. كما في ((خزانة الروايات))، وغيره(3).

التفسيرات الأحمدية (٢٨٠)

هـاتـان آيـتـان، فالآية الأولى اسـتـدل بـهـا بـعض علماء الحنفية في أن ترك القراءة لـلـمـؤلـم فـرض، وذلك لأن الله تعالى أمر باستماع القرآن والإنصات عند قراءة القرآن مطلقا، سواء كان في الصلاة أو في غيرها، ولكن لما كان عامة العلماء غير قائلين بوجوب الاستماع خارج الصلاة بـل بـاسـتـحـبـابـه، وكان الآية ردا على رجل من الأنصار يقرأ خلف رسـول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة على ما في الحسيني، وكان جمهور الصحابة على أن الآية فـي اسـتـمـاع الـمـؤتـم خاصة، وقيل في الخطبة: الأصح أنه فيهما جميعا على ما في الـمـدارك ثبت أن القرآن واجب الاستماع في الصلاة الخ.

تفسير مظهري (٤٨٠/٣)

اختلف العلماء في وجوب الاستماع والإنصات على من هو خارج الصلاة يبلغه صوت مـن يـقـرأ الـقرآن في الصلاة أو خارجها، قال البيضاوي: عامة العلماء على استحبابها خارج الصلاة، وقال ابن الهمام: وفي كلام أصحابنا ما يدل على وجوب الاستماع في الجهر بالقراءة مطلقا.

إمداد الفتاوى (٤٨١/٨)

سوال (۲۳۲۵): قدیم ۵۹/۴- بعض کتابوں میں لکھا ہے کہ استماع قرآن نماز میں واجب ہے اور خارج نماز کے واجب نہیں ۔ اور بعض کتابوں میں لکھا ہے کہ اگر کوئی شخص قرآن شریف پڑھے اور سامع نہ سنے بوجہ کسی شغل کے خواہ دینی ہو یاد مینوی تو قاری کو گناہ ہوگا۔اس سے یہ معلوم ہوتا ہے کہ آیت عام ہے صلوٰۃ اور خارج صلوۃ کو اور امام صاحب کا کلیه المطلق يجري على إطلاقه بھی اس کا موید معلوم ہوتا ہے۔ آج کل علماء کس پر فتوی دیتے ہیں؟

الـجـواب : سماع قرآن میں دونوں قول ہیں (۱) میں آسانی کے لئے اس کو اختیار کرتا ہوں کہ خارج صلوۃ مستحب ہے۔