Sajdah Tilawah and Haydh

This post has 205 views.

Question:

السلام عليكم و رحمة الله،
i’ve been having a bit of confusion with my menstruation cycle lately. I
was reciting Quran the other day not realizing I was still in the state
of haydh after I had made ghusl, and I read several ayaat of Sajdah,
planning to make them after I was done with my Quran. Do I still have to
make those Sajdah Tilawahs which I read thinking I was clean?
جزاكم الله خيرا.

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

Sajdah Tilawah does not become Wajib in the state of Haydh, regardless of whether the woman read or heard. This also applies to a woman in Nifas, small children and non-Muslims.[1]

Therefore, you do not need to perform those Sujood of Tilawah.

However, if you read Ayats of Sajdah aloud, then everyone who heard you (except for the above mention) should perform Sajdah.

And Allah Ta’ala Knows Best.

Khalil Tatarstani

Student – Darul Iftaa

Orenburg, Russia

Checked and Approved by,

Mufti Muhammad Zakariyya Desai.


[1]  بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 186): [فصل بيان من تجب عليه سجدة التلاوة] (فصل) : وأما بيان من تجب عليه فكل من كان أهلا لوجوب الصلاة عليه إما أداء أو قضاء فهو من أهل وجوب السجدة عليه ومن لا فلا؛ لأن السجدة جزء من أجزاء الصلاة فيشترط لوجوبها أهلية وجوب الصلاة من الإسلام، والعقل، والبلوغ، والطهارة من الحيض والنفاس حتى لا تجب على الكافر والصبي والمجنون والحائض والنفساء قرءوا أو سمعوا؛ لأن هؤلاء ليسوا من أهل وجوب الصلاة عليهم وتجب على المحدث والجنب؛ لأنهما من أهل وجوب الصلاة عليهما، وكذا تجب على السامع بتلاوة هؤلاء إلا المجنون؛ لأن التلاوة منهم صحيحة كتلاوة المؤمن والبالغ وغير الحائض والمتطهر؛ لأن تعلق السجدة بقليل القراءة وهو ما دون آية فلم يتعلق به النهي فينظر إلى أهلية التالي وأهليته بالتمييز وقد وجد فوجد سماع تلاوة صحيحة فتجب السجدة بخلاف السماع من الببغاء والصدى فإن ذلك ليس بتلاوة وكذا إذا سمع من المجنون؛ لأن ذلك ليس بتلاوة صحيحة لعدم أهليته لانعدام التمييز.

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (1/ 206): ولهما أن الإمام قد تحمل عن المقتدي فرض القراءة فلا حكم لقراءته كسهوه ولأنه محجور عليه عن القراءة ولا حكم لتصرف المحجور عليه بخلاف الجنب والحائض؛ لأنهما منهيان عن القراءة وليسا بمحجور عليهما فتعتبر قراءتهما غير أن الحائض لا يجب عليها بقراءتها، ولا بسماعها فإن السجدة ركن الصلاة وهي ليست بأهل لها وبخلاف من ليس معهم في الصلاة؛ لأن الحجر ثبت في حقهم فلا يعدوهم

درر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 155): (فتجب على الأصم) إذا تلا لأنه أهل الأداء والقضاء (والمحدث والجنب والسكران) إذا تلوا لأنهم أهل القضاء (لا) على (الكافر والمجنون والصبي والحائض والنفساء) لأنهم ليسوا أهلا لهما

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 107): (فلا تجب على كافر وصبي ومجنون وحائض ونفساء قر

ءوا أو سمعوا) لأنهم ليسوا أهلا لها (وتجب بتلاوتهم) يعني المذكورين (خلا المجنون

•———————————•

…….(قوله لأنهم ليسوا أهلا لها) أي للصلاة أي لوجوبها بتقدير مضاف، وفي بعض النسخ: لهما أي للأداء والقضاء وهذا ظاهر في المجنون المطبق، أما من لم يزد جنونه على يوم وليلة فمقتضاه الوجوب كما سيأتي.

(قوله وتجب بتلاوتهم) أي وتجب على من سمعهم بسبب تلاوتهم ح.

(قوله يعني المذكورين) أي الأصم والنفساء وما بينهما (قوله خلا المجنون) هذا ما مشى عليه في البحر عن البدائع. قال في الفتح: لكن ذكر شيخ الإسلام أنه لا يجب بالسماع من مجنون أو نائم أو طير لأن السبب سماع تلاوة صحيحة وصحتها بالتمييز، ولم يوجد وهذا التعليل يفيد التفصيل في الصبي، فليكن هو المعتبر إن كان مميزا وجب بالسماع منه وإلا فلا اهـ واستحسنه في الحلية.